شؤون وطنية : ،هاعلاش،ولاو المغاربة كيخطفو كبش العيد….

Sharing is caring!

نورس أوروبا :

 

 

 

 

الحسين فاتش

الذي شاهد ويشاهد الفيديو الذي يظهر مواطنين مغاربة رجالا ونساءا من مختلف الأعمار تبدو على ملامحهم الكالحة سمات شظف العيش وتعلو وجوههم سمات الفقر المدقع يتحركون بدافع الشوق و اللهطة الي اكل لحم الخروف رغم معاناتهم من قلة ذات اليد وعدم امنلاكهم للمال الكافي، لشرائه…. اضطروا لان يرتكبوا جريمة سرقة اكباش، الغير باستعمال العنف ضد باعتها في مشهد سوريالي بئيس، تناقلته مختلف وسائل الإعلام العالمية بالتعليق والسخرية احيانا….الذي يتفرج على ملحمة “الرازيا الشعبية” بالفيديو المذكور لا يسعه الا ان يتساءل مع ملك المغرب أين الثروة الوطنية؟ وكيف ولماذا بلغت حالة الفقر بالمغاربة الي هذا المستوى الذي أصبحوا فيه مجبرين على السرقة لتلبية حاجاتهم الي الطعام في بلد ملكه واحد من اغني اغنياء العالم ؟
النظام المخزني الذي ورثه المغاربة عن المستعمر الفرنسي يتحمل كامل المسؤولية في تفقير الشعب المغربي وايصاله الي، هذا المستوي الفظيع من الفاقة ومن الاملاق، كما يتحمل هذا النظام المخزني وحده المسؤولية كاملة في افشال مخططات التنمية التي كانت قد تقدمت بها حكومة عبد الله ابراهيم الوطنية والتي كانت أهم رهانات مخططها تحقيق الاستقلال الاقتصادي من التبعية الخارجية، وتحسين جودة الخدمات الاجتماعية، وإرساء قواعد لتصنيع الفلاحي. حيث كان الهم الأساسي لواضعي هذا المخطط يتجلى بالأساس في “إعادة هيكلة النظام الاقتصادي المغربي ككل بصورة تجعله يتجه في اتجاه غير اتجاه نظام التعمير الاستعماري حتى يمكن الدخول في مسلسل القضاء على البطالة…” وتوسيع فرص الشغل لتشمل كافة الجماهير العاطلة.إلا أن النظام المخزني المتعنت بدل الموافقة على برنامج الحكومة الوطنية الطموح عمد الي إقالتها ليدمر بذلك امال شعب بكامله .
الحسن الثاني عوض إلاذعان لمطلب الصف الديمقراطي بالدخول في مفاوضات من أجل إطلاق مسلسل الانتقال الديمقراطي واعتماد نظام ملكية برلمانية يسود فيها الملك بينما يتيح الفرصة للشعب لان يحكم نفسه بنفسه تمسك بنرجسيته و تجبر وسلط آلة قمعه على خيرة أبناء الوطن المخلصين بينما ظل هو الكل في الكل يحيط طريقته الاحادية في تدبير الشأن العام للبلاد والعباد بالكثير من الأسرار فحسب جريدة” الايام” فقد كان للدكتاتور الراحل أسرار مع الفقهاء والاولياء والسحرة الذين يعتقد انه كان يشركهم في الرأي كما كانت له علاقة بشخص كان له عليه نفوذ غير عادي بعضهم اعتبره ساحرا كان الحسن الثاني يكن له احتراما خاصا ويستانس بتوجيهاته ونصائحه…
كما تطرقت أسبوعية” لوجو نال” الفرنسية التي لم تعد تصدر في إحدى تقاريرها الي قضية كم يكلف الملك دافع الضرائب المغربي فكشفت عن أرقام مذهلة اكتفي هنا بذكر جانب منها فقط.. ككون القصر الملكي يحتل المرتبة الثانية من حيث استهلاك الوقود والزيوت بعد وزارة الداخلية والجيش وبستهلك 65 مليون درهم من الكهرباء سنويا و44 مليون درهم من الماء و12 مليون درهم من المواد الغذائية و23 مليون درهم من الملابس للخدم و12 مليون درهم للتجهيزات المكتبية وحوالي 114 مليون درهم سنويا للمكالمات الهاتفية..
المغاربة ليسو فقراء بل شعب مفقر تنهب ثرواته من قبل اقلية محظوظة مقربة من النظام المخزني العتيق او تشكل جزءا من تركيبته…. أما الاغلبية الساحقة من شعبنا فهي مهمشة ومحكورة نصيبها المحاكم والمعتقلات وتعيش على الخبز واتاي وعلى حسبنا الله ونعم الوكيل وعلى لاحول ولا قوة الابالله العلي العظيم ….
عمتم صباحا…. من صديقكم الحسين فاتش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WhatsApp chat