ثلث أطفال العالم يعانون من التسمم بالرصاص حسب اليونيسيف

Sharing is caring!

نورس أوروبا :

 

بناءً على بحث بالتعاون مع منظمة Pure Earth بيور إيرث البيئية أعلنت اليونيسف يوم الخميس أن ثلث الأطفال في جميع أنحاء العالم يعانون من التسمم بالرصاص ،اذ تعرضوا للتسمم إلى حد كبير عن طريق مياه من أنابيب الرصاص.
وفحسب اليونيسف فإن نصف الأطفال المصابين بالتسمم والبالغ عددهم 800 مليون هم من جنوب آسيا. كما أن مستويات الرصاص مرتفعة في جورجيا وإندونيسيا وغانا والمكسيك.كمايتسمم الأطفال ، عن طريق أمور أخرى ذكرت بعضها:
فبسبب إعادة تدوير البطاريات بلا مبالاة قالت اليونيسف: “في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل ، غالباً ما تفتح بطاريات السيارات بلا مبالاة ، مما يتسبب في دخول غبار الأحماض والرصاص إلى الأرض”. واضافت”يتم حرق الرصاص المستعاد في أفران الهواء الطلق ، مما يؤدي إلى إطلاق أبخرة سامة.”
مستوى 5 ميكروغرام على الأقل من الرصاص في الدم ، كافية للتحدث عن التسمم بالرصاص. خاصة لدى النساء الحوامل ،والأطفالالذين يتم إطعامهم بالزجاجة والأطفال حتى سن خمس سنوات الاكثرمعرضون للخطر ,إذا تعرضوا للرصاص لفترة طويلة. وقالت اليونيسف “إن التسمم بالرصاص يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف إلى مشاكل التعلم والسلوك وانخفاض مستوى الذكاء لدى الأطفال”.
تدعو اليونيسف وشركة Pure Earth إلى اتخاذ تدابير “عاجلة” لمعالجة إعادة التدوير غير القانونية وغير الآمنة لبطاريات الرصاص الحمضية.
اما في ما يخص هولاندا فقد أظهرت الدراسة أن ما يقرب من 60.000 طفل في هولندا يعانون من التسمم بالرصاص. والناتج بشكل رئيسي من أنابيب المياه الرصاص.كما حذر مجلس الصحة في نوفمبر / تشرين الثاني من مخاطر الرصاص في مياه الشرب. فوفقًا للهيئة الاستشارية العلمية ، من المعقول أن ينخفض ​​معدل ذكاء الأطفال الذين ينشأون في منازل تحتوي على أنابيب رصاص بحوالي خمس نقاط.
أعلنت بلديات أمستردام وأوترخت وإيندهوفن ولاهاي وروتردام في يونيو أنها تريد حظرًا قانونيًا على أنابيب الرصاص في المباني القائمة. في الوقت الحالي ،كما يحظر استخدام أنابيب الرصاص سوى في المباني الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WhatsApp chat