المحامية فاطمة المردي تكتب : استثناء الاستاذ محمد جلول

Sharing is caring!

نورس اوروبا :

 

 

 

المحامية فاطمة المردي تكتب : استثناء الاستاذ محمد جلول من العفو الذي شمل جميع معتقلي حراك الريف بسجن طنجة2 ليبقى وحيدا.
للتذكير
محمد جلول الذي كانت عائلته تعيش بفرنسا وفضلت الرجوع الى بلدها الام لتعيش في احضانه.
صرح اثناء استنطاقه امام المحكمة انه لما كان في فرنسا كان مسؤولي الدولة الفرنسية يزورونهم في البيت ليطمئنوا على احوالهم ويستفسروا ما ان كان ينقصهم شيء وفي بلدك الاصل تحرم من كل شيء ولا يهتم لامرك احد وان طالبت بحقوقك تكون عرضة للاعتقال والسجن.
محمد جلول الذي ابهر الجميع اثناء الاستماع اليه بمن فيهم ممثل النيابة العامة الذي جاء في احدى مرافعته “حسب تصريح محمد جلول وما ادراك ما محمد جلول الشخص الرزين” .
محمد جلول صاحب الفكر ، المثقف الذي من الطبيعي ان يخيف امثاله اصحاب القرار في بلد لازال فيه الفكر جريمة.
لم يحاكم لانه تامر على سلامة الدولة ولا لانه هدد امنها لكنه حوكم من اجل فكره فهو لم يشارك في الحراك لانه كان يقضي عقوبة خمس سنوات على خلفية انتمائه و مشاركته في احتجاجات 20 فبراير ولم يمض بين انهاء عقوبته واعتقاله من جديد الا شهر واحد كان كافيا لالصاق جميع تهم الحراك به.
امام المحكمة لم يكن يدافع عن نفسه بل دافع عن رفاقه فصرح يوما امام المحكمة انه لا يهتم لاعتقاله لانه لديه فكر يؤمن به ويدافع عنه لكن يتالم لاعتقال اناس ذنبهم الوحيد انهم شاركوا في وقفة احتجاجية سلمية وصادف تواجدهم تواجد دورية الشرطة.
تحية تقدير لمحمد جلول ونسال الله ان يفرج كربه وكرب باقي المعتقلين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WhatsApp chat